بدأ آجرهنر نشاطه كفريق تحت اسم "مجموعة خشت الفنية". وبعد فترة وجيزة من تأسيسه، بدأ الفريق تعاونه مع بلدية مناطق مختلفة من طهران في مجال تجميل المدن، حيث نفذ مشاريع متنوعة في حدائق طهران ومحطات المترو والواجهات الحضرية. وفي الوقت نفسه، بدأ في إنشاء أعمال على شكل نقوش وكتابات بارزة ذات تطبيقات زخرفية في الهندسة المعمارية للمباني والديكور الداخلي. والآن، وبعد ما يقرب من عقدين من الخبرة، وسّع نطاق عمله لتعزيز الجانب الجمالي في التصميم المعماري، وذلك بإنتاج الطوب والبلاط بزخارف بصرية مع الحفاظ على الأصالة الفنية. يتم اختيار النقوش المستخدمة في أعمال "آجرهنر" بحيث تكون ذات قيمة من حيث الأصالة والعراقة، فضلاً عن القيمة الجمالية والفنية. 3- تاريخ الطوب 4- يعود تاريخ صناعة الطوب إلى العصور القديمة، ووفقًا للوثائق المتاحة، فإن ظهور واستخدام الطوب يعود إلى فترات ما قبل التاريخ، أي قبل آلاف السنين. في العصور القديمة، وعلى ضفاف نهري دجلة والفرات، وبعد فيضانهما، كانت كميات كبيرة من الطين والترسبات تستقر على سطح الأرض. هذه الرواسب، التي تمتاز بلزوجتها الخاصة، كانت عندما تتعرض لأشعة الشمس وتجف، تتشكل فيها تشققات ويتحول الطين الجاف إلى مكعبات غير منتظمة، وكان يُستخدم كمواد للبناء في الجدران الطينية خلال تلك الحقبة. الجدير بالذكر أن مواقد الخيام التي كان يستخدمها الرعاة بجوار الأنهار، تعرضت للحرارة، مما أدى إلى تصلب الطين، وهو ما ساهم في اكتشاف عملية الخبز، وبالتالي نشأة صناعة الطوب.
Art Ajour began its journey as a team under the name "Khesht Art Group." Shortly after its formation, the group started collaborating with various districts of Tehran Municipality on urban beautification projects, executing numerous works in Tehran’s parks, metro stations, and city facades. At the same time, the group created decorative and ornamental artworks in the form of inscriptions and relief designs for architectural and interior design applications. Now, with nearly two decades of experience, Art Ajour has expanded its activities to enhance the aesthetic aspects of architectural design by producing bricks and tiles with visually artistic effects while preserving their artistic authenticity. The motifs used in Art Ajour ‘s creations are carefully selected based on their historical significance, authenticity, or artistic and aesthetic value.
يعود تاريخ صناعة الطوب إلى العصور القديمة، ووفقًا للوثائق المتاحة، فإن ظهور واستخدام الطوب يعود إلى فترات ما قبل التاريخ، أي قبل آلاف السنين. في العصور القديمة، وعلى ضفاف نهري دجلة والفرات، وبعد فيضانهما، كانت كميات كبيرة من الطين والترسبات تستقر على سطح الأرض. هذه الرواسب، التي تمتاز بلزوجتها الخاصة، كانت عندما تتعرض لأشعة الشمس وتجف، تتشكل فيها تشققات ويتحول الطين الجاف إلى مكعبات غير منتظمة، وكان يُستخدم كمواد للبناء في الجدران الطينية خلال تلك الحقبة. الجدير بالذكر أن مواقد الخيام التي كان يستخدمها الرعاة بجوار الأنهار، تعرضت للحرارة، مما أدى إلى تصلب الطين، وهو ما ساهم في اكتشاف عملية الخبز، وبالتالي نشأة صناعة الطوب.
في السنوات اللاحقة، وبالتزامن مع بناء برج بابل، قام البابليون بابتكار عملية تشكيل الطوب وصناعته. ولهذا السبب، أصبحت كلمة "آجر"، التي هي كلمة بابلية الأصل، مشهورة في العديد من اللغات بنفس الاسم. بعد هذه المرحلة، وصل فن حرق الطوب إلى مرحلة النضج على يد الكلدانيين، وأدى ظهور الطوب إلى إحداث تحول في بناء المنشآت التي كانت حتى ذلك الوقت تعتمد على الطين والطوب غير المحروق. ونتيجة لذلك، بدأ تشييد المباني المتينة والمبنية بالطوب. كانت الطوب الأولية تُصنع بدون قالب، وتأخذ شكلًا يشبه الوسادة.